المصريون العاملون بالسعودية وعام 2018 ما بين قرار التقشف او العودة - خليج توب
السبت , أغسطس 18 2018

المصريون العاملون بالسعودية وعام 2018 ما بين قرار التقشف او العودة

المصريون العاملون  بالسعودية يستقبلون العام الجديد 2018 بخمسة إجراءات جديدة  تثقل كاهلهم بأعباء جديدة وتضعهم بين خيارين إما العودة أو التقشف ويفرض هذا القرار نفسه فرضا فى الآونة الأخيرة.

 

المصريون العاملون بالسعودية فى مواجهة الاجراءات:

والآن سنتعرف بإختصار على الخمسة قرارات الجديدة تاركون لكم التعليق

□ ضريبة القيمة المضافة:

يبدأ فى يناير 2018 تطبيق قرار القيمة المضافة بنسبة 5% على حسب ما تم الاتفاق عليه مع مجلس التعاون الخليجي، وسيتم تطبيق تلك الضريبة على المواد الغذائية والنقل المحلى والبنزين و الرعاية الصحية الخاصة والاتصالات والتعليم الأهلى والخدمات الإلكترونية والعقارات.

 

□ رفع أسعار الطاقة :

حيث بدأت بالفعل الزيادة فى البنزين من تاريخ الأول من يناير ليرتفع السعر لبنزين 91 إلى 1.37 ريال للتر ،بنزين 95 لسعر 2.04 للتر ،ديزل الصناعات والمرافق 0.378 ريال للتر، الديزل للنقل 0.47 ريال للتر وهذا السعر شامل ضريبة القيمة المضافة.

 

 

إقرأ أيضا أسعار البنزين الجديدة فى السعودية مع جدول يوضع تكلفة الليترات المختلفة قبل وبعد الزيادة 

□ رفع أسعار استخدام الكهرباء:

حيث من المنتظر أيضا فى أوائل 2018 ( على ما حسب ما تم إعلانه ) رفع سعر الكهرباء على الاستهلاك( السكنى والتجارى و الصناعى و المؤسسات والجمعيات الخيرية والمنشآت الصحية الخاصة والمعاهد والمدارس الأهلية.

حيث تم تحديد الشريحة للاستهلاك السكنى على سبيل المثال:

6 آلاف كيلو وات ساعة /شهر =18 هللة.

أكثر من 6آلاف كيلو وات ساعة /شهر= 30 هللة.

 

□ مقابل مالى على الوافدين:

حيث  تم اقتراح تحصيل مقابل مالى على العاملين الوافدين من يناير 2018 بواقع 300 إلى 400 ريال شهريا استنادا الى مقارنة عدد الوافدين بالسعوديين داخل المنشأة، ثم ترتفع بعد ذلك بمعدل 200 ريال سنويا،وقطعا المصريون العاملون بالسعودية والمستقرين بأسرهم هناك قد تأثروا كثيرا بهذا القرار.

 

 

□ زيادة المقابل المالى على المرافقين للمقيمين:

فى العام الماضى 2017 وتحديدا فى شهر يونيو تم فرض مقابل مادى وقيمته 100 ريال شهريا على كل فرد من المرافقين للعمالة الوافدة وخلال 2018 سترتفع القيمة إلى 200 ريال .

 

ومما لا يغفل ذكره أن السعودية قامت منذ فترة بتطبيق نظام مدروس وممنهج وذكى لإحلال العمالة السعودية فى بعض القطاعات محل العمالة الوافدة ،ومع كل ما يظهر من مؤشرات وقرارات يشير إلى أن العمالة الوافدة سوف تنحصر اختياراتها بين واحد من قرارين اثنين الأول هو البقاء فى السعودية مع اتخاذ إجراءات التقشف اللازمة لاستمرار العيش فى السعودية أو المغادرة إلى بلادها لتعمل فيها ومن المؤكد أن تلك القرارات لن تحسم بسهولة.

عن Hossam Abouelata

أعمل بالمبيعات والتسويق فى الأساس، حصلت على الماجستير والدكتوراه المهنية فى إدارة الأعمال، اتجهت حديثا للعمل فى الكتابة ، وأتحرى الأمانة والصدق فى كل ما أكتب بقدر الامكان، أخاطب عقولا راقية تبحث عن الفائدة، أحب الخير والحق والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *