أشهر ثمانية خرافات حول الاقلاع عن التدخين ومفاهيم يجب تصحيحها
السبت , أغسطس 18 2018

أشهر ثمانية خرافات حول الاقلاع عن التدخين

الاقلاع عن التدخين ضرورة ملحة،  حيث أصبح التدخين منتشرا كانتشار النار فى الحطب ، فلا يكاد يخلو بيت من مدخن أو أكثر، واصبح منظر التدخين والمدخنين مألوفا لدى الجميع، وامتد الأمر لانتشار أوهام وخرافات  لدى الكثير فحدث خلط فى المفاهيم .

أشهر وأهم الخرافات حول الإقلاع عن التدخين:

الخرافة الأولى:

يظن البعض أنه إذا قام باتباع نظام غذائي صحى متكامل، مع ممارسة الرياضة،فإن ذلك يوازى الأثر الضار للتدخين تماما، وبالتالى فهو ليس فى حاجة للإقلاع عن التدخين .

الصحيح:

مهما كنت تتناول من أغذية على أعلى المستويات فإن ذلك لن يعادل ولو جزء بسيط من التأثير الضار على جسمك والحادث بسبب عادة التدخين، الحل الوحيد هو التوقف عن التدخين

 

الخرافة الثانية:

يظن كثير من الناس أن تدخين السجائر الخفيفة والمنتشرة فى الأسواق تحت اسم لايت ،سوف يكون سببا فى تقليل أخطار التدخين.

الصحيح :

هذا تصور غير صحيح تماما، لأنه رغم احتواء تلك النوعية من السجائر  على نسبة أقل  من النيكوتين والقطران، لكن يعمل المدخنون  على تعويض ذلك باستنشاقهم  لكمية أكبر من الدخان وتدخين  عدد أكبر من السجائر، إذن فلا حل غير الإقلاع عن التدخين.

الخرافة الثالثة:

فى نظر البعض أن التأثير الضار والحادث فى جسم الإنسان بفعل التدخين يتوقف عندما يصل لحد معين أو لمرحلة معينة

الصحيح:

هذا أيضا غير صحيح بالكلية، فالاضرار الحادثة عن التدخين ذات طابع تراكمى بمعنى أنه كلما زادت فترة التدخين وكمية التدخين كلما زادت الأضرار فى التوغل .

إذن هل ترى حل غير ترك التدخين تماما.

التوقف عن التدخين هو الحل

الخرافة الرابعة:

يتصور بعض الناس أن التوقف عن التدخين هو أمر قاس، ولا يمكن تحمله نفسيا ،ويتعرض الإنسان بسببه لضغوط نفسية شديدة وللأبد ولمالانهاية.

الصحيح:

أنه عند التوقف عن التدخين، تظهر بعض الأمراض الانسحابية لفترة معينة، ويمكن السيطرة عليها لتبدأ فى الاختفاء والزوال تدريجيا ، وبعدها يبدأ جسم الإنسان فى استعادة طبيعته.

الخرافة الخامسة:

ترسخ فى ذهن الكثيرون، انه بترك الشخصى للتدخين،  فإن ذلك سوف يعمل على زيادة وزنه بشكل يسبب أضرارا متساوية لأضرار التدخين.

الصحيح:

الأضرار الناتجة عن زيادة الوزن الطفيفة بسبب التوقف عن التدخين بسيطة بالمقارنة  لتلك الحادثة من الاستمرار بالتدخين.

الخرافة السادسة:

عند علاج إدمان التدخين يصف الطبيب بدائل النيكوتين الشخص حتى يتمكن من ترك التدخين تدريجيا ويتصور الكثيرون أن بدائل النيكوتين تلك لها نفس تأثير التدخين الضار.

الصحيح:

أن بدائل النيكوتين هذه تستعمل منفردة بدون باقى المكونات الشديدة الضرر للدخان والتى تسبب تلك الأضرار المعروفة، كما أن هذا الاستخدام لتلك البدائل يكون تحت رقابة ويكون لوقت محدود بكمية محدودة لحين إنتهاء أعراض إلانسحاب الناتجة عن التوقف عن التدخين إذن لا مجال مطلقا الضرر.

الخرافة السابعة:

يقول المدخن انه لا يؤذي إلا نفسه فقط وأنه طالما لا يؤذي أحدا فإنه له كامل الحق فى التدخين.

الصحيح:

رغم أن هذا القول فى الأساس خطأ لأنه يحاسب على إيذائه لنفسه، ولكن يمكن القول ردا على ما قال أن المعرض للدخان من غير المدخنين ( المدخن السلبى ) يتعرض لمخاطر أكبر من تلك التى يتعرض لها المدخن نفسه، وكذلك الجنين فى بطن أمه المدخنة يتضرر ضررا بالغا يهدد صحته وحياته ومستقبله.

الخرافة الثامنة:

يرى المدخنون الذين لم ينجحوا فى ترك التدخين بعد عدة محاولات أنهم لن يستطيعوا باى حال من الأحوال ترك عادة التدخين .

الصحيح:

كل من حاولوا ترك التدخين وهجره لم ينجحوا من أول مرة بل حاولوا مرة بعد مرة بعد مرة .

 

والواضح من هذا الأمر أن تصحيح المفاهيم وخلق صورة ذهنية صحيحة بعقل المدخن أمر مهم جدا للمساعدة على التوقف عن التدخين،  فكان هذا المقال لكل مدخن.

عن Hossam Abouelata

أعمل بالمبيعات والتسويق فى الأساس، حصلت على الماجستير والدكتوراه المهنية فى إدارة الأعمال، اتجهت حديثا للعمل فى الكتابة ، وأتحرى الأمانة والصدق فى كل ما أكتب بقدر الامكان، أخاطب عقولا راقية تبحث عن الفائدة، أحب الخير والحق والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *